Loading...

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير

بدر صبحي

أخر الأخبار

قراءة فى قصيد شرقية عاشقة للشاعرة غاده ابراهيم

بواسطة admin | تعليق 0 | 17 أغسطس 2016

 

اعداد / الشاعر محمد عبد العزيز شميس

هناك شعراء تحلو سيرتهم قد خبت عنهم الاذن  لكن كلماتى ما خابت فستاتى اذان تتأمل اذ تسمع وان يغفو الجسم الناحل فى جذع النخلة فى ارض مدينتها الخضراء

هى الشاعرة والاديبه اللبنانيه غادة ابراهيم تخرجت من الجامعة اللبنانيه قسم لغة عربيه

روائية  عضو مدرسة النهضة الأدبية وعضو اتحاد الكتاب اللبنانيين وعضو بيت المثقفين العرب ،وعضو ملتقى السرد العربي وعضو المجلس العالمي للغة العربية

 أحلى قصائدي أنت

قبلك ما كنت

وبعدك عن الهوى تبت

وتسألني إذا كنت أحبّك

وما زلت ؟!!!

يقول الاحنف الادب فى الانسان نور العقل  كما ان النار فى الظلمة نور البصر

تبدأ بنا الشاعرة غادة ابراهيم رحلتها عبر الادب  كأنها تقول حتى لا يسمع احد كلماتى فأنا اجفوها اخلعها فى قميص واحد ومعنى واحد وقصيد واحد هو انت كأن الشمس حين اراك يا انت قد سمعت ضراعاتى وصرت اجوس فى الطرقات  اسائل نفسى الحيرى

قبلك ما كنت وصارت كمن تلملم ثوبها فوق اعضائها   لتعطف بنا وتعصف بالحياء فى غلواء السؤال  واقرار الذنب  من توبة الهوى

كأنها ما غادرت محفله تجر ساق العجز يعرج خطوها المتعب على دقات القلب يا احلى قصائدى انت لك العتبى عند العجب وتسألنى حين نلناه ان كنت احبك  ان كنت قصصت جناحى الكون توق الوفاء ام ما زالت اعيننا الجوفاء و حلم النور  فوق زجاجها المكسور عجب عجب

حبيبي 

سل صبا الفصول وأغنية البيادر

والغلال….

وسنابل الضوء تغازل خدّ الصباح .

سل بوح الفراشات يشغل ذاكرة الزهر

وحنين بحّة القصب لنجوى النهر .

سل شوق العتمة لقبلة بدر في اكتمال

وتوق البلابل لهدهدة فنن ..

لا ليس جسدك يا نداء صاعدا للنور ليثبت البحر جنبك لوحات وتماثيل

انه الاعتراف وشهوة الاعتراف بكنية الروح وذاتية الخلود فى اختصاص الوصف والموصوف  ولو ابطأت  فى باطن المعنى لقادتنى رجلاى  وساجعل عبرتها نهايتها

حين انحدرت  النجوم وتجلت محاسنها

فسل يا انت ريح مهبها مشرق الشمس اذا استوى الليل والنهار  وتعالت اصوات القمح والغلال بين النوارج وسنابل الضوء على خد الصباح كأن الصدق فى جلبه ابين

وسل وسل وسل  بوح الفراشات وبجة القصب وشوق العتمة لقبلة البدر وتوق البلابل لهدهدة الفنن

كأن السؤال صار عند  الشاعرة غادة ابراهيم   فى عينى الشمس اذرعا من النيران يلقى ظلها المشااء على وجه السماء والارض الوانا من اللهب

سل قلق الثواني عند مفارق العمر

واحتراقها على عتبات انتظار مراهق

ومشيخ مساء رتّل الغد فيك بشرى .

بشرى نبضها لغز الضوء وأسرار تمائم

معلّقة فوق شبابيك العمر.

حبيبي يغالبني قلق وأنا أحصد

وسن الكون المخبّأ في خوابي

أمل معتّق

ان الذى يشرب فى انية الفضة والذهب كمن يشرب النار  فى الاحلام السدى

ولكن

لتعرج بنا الشاعرة فى رحلة الزمان والمكان  مغامرة المختال فوق المشانق  فهذا شبيه المحال كالعائل المثقل عند مفارق العمر  لتنادى الحبيب جفت عيون الناس وسل قلق الثوانى  واحتراقها على عتبات انتظار مراهق  ولفظة المراهق فى ضجة العودة لذكرى السنون الاولى فلا تقتل روحى بدلالك

وهنا يستوقفنى قول الشاعر

الله يعلم  ان فرقة بيننا……  مع ما ارى شىء علي يهون

فلا تشبيه ولا نعوت  تجبى جزية الانفاس والمشيب حقيبة بلا قاع مساءها يرتل البشرى  الغاز واسرار تلقى حملها للارض وتدفن اسرارها الطين معلقة كالتمائم  فهل ظهر الهيكل المهدوم  وبعض منه طهرت جوارحه

وقل للغرباء ان عشقت الست تبغى ان تكون شبيه محبوبك

ان عشقت الا تعلم ان العشق سر بين محبوبين هو النجوى التى ان اعلنت سقطت مروءتنا

لذا يراودنى القلق فى حياء الانثى على شرفات العمر انظر للامل المعلق

ها عقارب الزمن ترسم وعدك أيقونة …

تقول : هاكي حكايا اللّجين ..

أصرعي العتمة على قارعة المستحيل

ليشب ّنهار عند أقدام الأقحوان

يرسمك مليك النبض مليك الزمان …

ولدت الكلمات ها هنا فخففت  يا انت من انت  من غلوائك ورسمت ذاتك وشحذت طاقاتك واحرمت بثوب الكلمه كانك والشاعرة  على موعد مجتمعين

كانكما توحدتما الانا حديث نتجاذبه او طاقة تؤلف بين ازهارها او كتاب نقلب صفحاته او رسم نتبارى  فى اتقانه وتلك الخمائل الخضراء التى كنا نلجأ الى ظلالها كلمافرغنا من شوط من اشواط القصيد فتشعر بما تشعر به  افراخ الطيور اللاجئة الى احضان امهاتها كأنا قد ظفرنا بغنم عظيم

ليشب ّنهار عند أقدام الأقحوان

يرسمك مليك النبض مليك الزمان

ولو لم ادع الكذب تأثما تركته تكرما

واختتم قولى بقول امرؤ القيس

اغرك منى ان حبك قاتلى…. وانك مهما تأمرى القلب يفعل

فقولى ما تشائين

قد سئل السهل بن هارون ما البلاغة فقال الكلام المتحدر عن الغريزة على رسل تحدر الدر من عقد اسلمته كف جارية الى حجرها لا يحمل فيه اللسان على غير مذهب السجيه فيظهر فيه قبح التكلف

 

 مقالات ذات صلة

 أكتب تعليق


جميع الحقوق محفوظة لجريدة الحقيقة اون لاين 2014 - 2015