Loading...

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير

بدر صبحي

أخر الأخبار

ريهام الزيني تكتب … المليار الذهبى……والخطرالماسونى القادم!!

بواسطة admin | تعليق 0 | 14 نوفمبر 2016

ﺇﻟﻰ ﻛﻞ إنسان ﻣﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ الانسانية ﺿﺪ ﺍﻟﻌﺪﻭ الماسونى ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻭﻣﻠﺤﻘﺎﺗﻪ، ﻭﺿﺪ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺷﻜﺎله ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺒﻪ . ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻮﻣﺔ ﻻﺋﻢ .
ﺃﻫﺪﻱ ﻣﻘﺎﻟﻰ ﻫﺬﺍ ..

ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺃﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺃﻓﻬﻢ ﻣﺎﻳﺤﺼﻞ ﺣﻮﻟﻲ ؟!
ﻓﺄﻧﺎ ﻻ ﺍﻣﻠﻚ ﻋﻘﻼ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ؟ !
ﻣﺘﻰ ﺳﺄﺳﺘﻴﻘﻆ؟ !
ﻣﺘﻰ ﺳﺄﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ؟!
ﻣﺎﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ؟ !

ﺃﻛﺘﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﺒﺎﻟﻎ ﺃﻫﻤﻴﺘﻪ ، ﻣﻨﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﻋﻦ نظرية المليار الذهبى ،ﺇﻣﺎ ﻳﻨﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﻫﺒﺔ ﺃﻭ ﻳﻨﺘﺎﺑﻪ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻋﺪ ﻭ ﺧﻔﻲ .

ﻫﻨﺎ ﻧﺰﻳﺢ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻦ نظرية ﺍلمليار الذهبى ﻟﻨﻌﺮﻑ ﻣﺎ هى ﻭﻣﺎ ﺃﻫﺪﺍفها ﺑﺈﺧﺘﺼﺎﺭ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺃﻃﻴﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﻋﺰﻳﺰﻯ ﺍﻟﻘﺎﺭﻯﺀ ﻋﺰﻳﺰﺗﻰ ﺍﻟﻘﺎﺭﺋﺔ .

ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺑﺘﺪﺑﺮ ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﻭﺳﺄﺣﺎﻭﻝ ﺟﺎﻫﺪﺓ ﺃﻥ ﺃوضح ﻫﺬة النظرية ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺇﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻰ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ.وأرجو من الله أن يوفقنى فى الإلمام پهذا الموضوع وأن أعطيه حقه.

ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻋﺮﺽ ﺍلقضايا ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺼﻞ ببقاء البشرية على هذا الكوكب ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺗﺒﺼﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ يعرفونه اتجاه أوطانهم ﻭﺇﺫﺍ ﺗﺄﻣﻠﻨﺎ ﻫﺬا الموضوع ﺳﻨﺠﺪ ﺃنه ﻣﻦ أهم ﺍلموضوعات ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﻭﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﺗﺤﻠﻴﻼ ﺩﻗﻴﻘﺎ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ كيفية التصدى لها حتى نحقق الامن والامان للبشر ية على الارض.

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟذى ﻭﻫﺒﻨﻲ ﻋﻘﻼ ﻣﻔكرا،ﻭﻟﺴﺎﻧﺎ ﻧﺎﻃﻘﺎ ﺃﻋﺒر ﺑﻪ ﻋﻤا ﻳﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻱ إﺗﺠﺎﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ الذﻱ تمنيت ﺃﻥ ﺃﺗﺤﺪث ﻓﻴﻪ منذ فترة وان أزيح الستار عنه ألا وهو” نظرية المليار الذهبى”

ﻣﻤﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺘﻔﻖ ﻭﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻠﻲ ﻧﻈﺮﻳﻪ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ “المليار الذهبى”ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ على المستوى العالمى و ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ بشكل خاص، ﻭﺳﻮﻑ ﻧﻮﺿﺢ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺍﻥ ﻧﻈﺮﻳﻪ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ “” المليار الذهبى”ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﻭﻣﻨﺬ ﺳﻨﻴﻦ .

ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺃﻭ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﻫﻮ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺷﺎﺋﻊ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻟﻺﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ( ﺩﻭﻝﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﻭﻝ ) .

ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺳﻤﺔ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺮﻱ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻬﺎ نظرية ﺍﻧﺎﻧــﻴﺔ!!

ببساطة ﺗﻘﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻫﻮ ﺳﺒﻊ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ .

ﻷﻧﻬﻢ ﻟﻮ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺸﻮﺍ ﺃﻭ ﻳﺴﺘﻬﻠﻜﻮﺍ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻜﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺳﺘﺔ ﻛﻮﺍﻛﺐ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻭ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺬﻱ توصلت اليه ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻓﻘﻂ ﻳﺤﻖ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻭ ﻳﺴﺘﻬﻠﻚ ﻭ ﻳﻨﺘﺞ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻓﻼ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ . ﻭ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﻫﻢ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﻭ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﻇﺔ أو العميلة فى العالم الثالث.

ﻛﻢ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻭﺍﻧﺎﻧﻴﺔ !!لكن السؤال هنا ما هو مصير المليارات الباقية من البشر؟!

ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻴﻨﺪﻭﻥ ﻻ ﺭﻭﺵ ﻣﺮﺷﺢ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﻤﻨﺴﺤﺐ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺙ ﺧﻄﺎﺑﺎﺗﻪ.. ( ﺇﻥ ﻫﺪﻓﻬﻢ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﺇﺧﻀﺎﻉ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻛﻤﺴﺘﻌﻤﺮﺍﺕ، ﺑﻞ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌﻮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻨﻬﺐ ﺍﻟﺤﺮ ﻟﻠﻜﻮﻛﺐ ﻛﻜﻞ . ﺇﻥ ﻧﻴﺘﻬﻢ ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﺘﺢ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﺑﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﻛﻞ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺗﻘﻠﻴﺺ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭ .. ﻓﻬﺪﻓﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﺑﻞ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺃﻣﻢ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻃﻼﻕ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ )..

ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻫﻢ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻑ ﺑﺎﻻﺑﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ، ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻋﺮﺍﻕ ﺃﺧﺮﻱ ( ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ – ﻓﺎﺭﺳﻴﺔ – ﺗﺮﻛﻴﺔ – ﺃﻧﺠﻠﻮ ﺳﺎﺳﻜﻮﻧﻴﺔ ) . . ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺻﻬﻴﻮ ﻣﺎﺳﻮﻧﻲ ﻋﺎﻟﻤﻲ ، ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻫﺪﻡ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ، ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻗﻮﺓ ﻛﺒﺮﻱ ، ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ، ﺗﺸﻜﻠﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﺗﺴﻌﻲ ﺍﻻﻥ ﻟﻼﻓﺼﺎﺡ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ.

ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ . . ﺍﻟﻬﺪﻑ منه ﺻﻨﻊ ﻣﺤﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﻘﻮﻱ ﻟﻠﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﺨﺮﻳﺐ ﺣﺎﺿﺮﻫﺎ ﻭﻣﺤﻮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ، ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ صهيونية ماسونية ﺗﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ
ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ( ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻪ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﻋﺒﻴﺪﻫﻢ ) ﻣﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ، ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ( ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ) ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﻠﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺭﺳﻤﻴﺎ ، ﺁﺷﺘﻮﻥ ﻛﺎﺭﺗﺮ – ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ فى ﺍﻟﺼﻴﻦ ، ﻭﺑﺎﻷﻭﺑﺌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻋﺒﺮ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ، ﻭﺑﺎﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺘﺴﻮﻧﺎﻣﻲ ﻭ ﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺤﻮ ﻛﻞ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺭﺽ .

ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻓﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ، ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻷﻭﺑﺌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺥ ﻭﻗﺼﻒ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﺍﻻﺭﺿﻴﺔ ﻟﺼﻨﻊ ﺯﻻﺯﻝ ﻣﺪﻣﺮﺓ ، ﺑﻬﺪﻑ ﺇﺑﺎﺩﺓ 7 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻟﻜﻲ ﻳﺒﻘﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﻳﺴﻬﻞ ﺣﻜﻤﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ

واستخدام اسلحة التلاعب بالمناخ وقصف القشرة الارضية تتلخص فى “مشروع هارب” الذى ينفذ بالفعل على أرض الواقع وسوف أتعرض له تفصيلا فى مقالات اخرى.

ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺒﺎﻟﻎ ﺃﺑﺪﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ . ﻭ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ والمنطقة العربية والعالم بأكمله ﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻧﺤﺮﺍﻓﺎﺕ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺷﺎﺫ ﻣﻬﻮﻭﺱ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ . ﺑﻞ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻫﻮ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺩﻗﻴﻖ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻭ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻭ أصبحت ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﺰﻭﻳﻖ ﺃﻭ ﺃﻗﻨﻌﺔ . ﻭ ﻻ ﺣﻞ ﺳﻮﻯ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﺳﻮﻯ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﺑﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺒﺢ ﻭ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺗﻮﻡ ﻛﺮﻭﺯ ﻭ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻷﺑﺮﺍﻫﻤﺰ ﻛﻲ ﻳﺤﺎﻭﺭ ﻭ ﻳﻨﺎﻗﺶ . !!

لا شك ان كل ما يحدث ماهو الا تنفيذا لاهم واخطر مخطط ماسونى عالمى ،ﻭ ﺇﻥ ﻛﻞ ما يحدث من خيانات وعمالة ﻫﻮ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭ ﻟﻴﻤﻜﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ كوكب ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺫﺑﺤﻨﺎ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ

ما مصير “المليار الذهبى”
ﻫﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻮﺳﻊ ” ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ” ﺑﻮﺿﻌﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ قوته ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ؟
!
ﺗﻔﻴﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﻤستوى العالى ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮﻫﺎ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻋﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻧﺴﻤﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ . ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ ﺍﻥ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺷﺨﺺ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﺻﻨﺎﻋﻴﺎ، ﺍﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻛﻨﺪﺍ ﻭﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ وهذا الراى لا اتفق معه .ﻭﻗﺪ ﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺳﻜﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺏ ” ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ .” ﺍﻟﺴﻤﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻟﻬﺬﺍ ” ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ” ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﻟﻠﺮﺧﺎﺀ ﻭﺍﻹﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ .

ﺗﺒﻴﻦ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻥ ﺳﻜﺎﻥ ﺑﻠﺪﺍﻥ ” ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ” ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ 15 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﺍﻻ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺴﺘﻬﻠﻜﻮﻥ 75 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﻭﻳﺮﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﻢ 75 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﺍﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ .ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟوجه ﺍﻵﺧﺮ ﺑﻠﺪﺍﻥ ” ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ” ، ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗموت ﺟﻮﻋﺎ ﻭﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻌﻴﺔ .

ﻭﻗﺪ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺍلأﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺩﻭﺭ ” ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ .

ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ يعيش ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﺭﻓﻴﻊ ﻭﻳﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻬﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻗﺪﻭﺓ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮﻩ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﺍﻳﻀﺎ ” ﻗﺎﻃﺮﺓ ” ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ .

على العكس ﺗﻘﻮﻝ ﻭﺟﻬﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺇﻥ ” ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ” ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﺍﻧﻤﺎ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻬﻠﻜﺔ ﻭﺍﻟﻮﻳﻼﺕ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺴﺪﻭﺩ .

ﻣﻦ أجل ﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﺄﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺩﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ، ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻣﻌﺘﺎﺩة ﻋﻠﻰ ترك ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪة ﻣﻨﻪ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﺼﻮﻝ ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﻟﻸﺿﺮﺍﺭ .

ﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﺃﺑﺎﺩﺕ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺭﺑﻊ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ %2 ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﻭﺷﺘﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﺲ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ !!

ﺧﻼﺻﺔ القول ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻈﺎﻡ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ من اجل الوصول اليه ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ، ﻭﻋﺼﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺘﻢ ﺍﻟﺘﻬﻴﺄﺓ ﻟﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ . ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ، ﻋﻤﻠﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺩﻳﻦ ﻭﺍﺣﺪ، ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻤﻴﺔ .

ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﻢ ﺫﻟﻚ؟ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﻄﻴعوا ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﻟﻮﺍﺋﻬﻢ؟
ﻫﺬﺍ ﻣﺎ تهدف اليه نظرية المليار الذهبى الماسونية ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﻬﺪﻑ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ

ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻫﺬة القضية المثارة امامنا الانﻳﻨﺒﻐﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ الدولية العالمية والوطنية فى شتى بقاع الارض ﻭﻳﺤﻈﻰ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ من أجل التصدى الى هذة النظرية الشيطانية الجنونية الذين بدأوا فى تنفيذها بالفعل على أرض الواقع ﻭﻳﻨﺒﻐﻰ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻔﻴﺪ الشعوب .

ما قمت بطرحه من خلال مقالى هذا ماهو الا نبذة مختصرة عن مخطط المليار الذهبى التى تسعى لتحقيقه الماسونية الصهيونية العالمية.وللحديث بقية فى كل ما يخص هذة المؤامرة الشيطانية الجنونية من اجل التصدى لها .

ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ مقالى ﻭﺃﺳﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﻭﻓﻘت فى توصيل المعلومة بكل سهولة ويسر وإزاحة الستار عن اهم وأخطر مخطط ماسونى عرفته البشرية…

 مقالات ذات صلة

 أكتب تعليق


جميع الحقوق محفوظة لجريدة الحقيقة اون لاين 2014 - 2015