Loading...

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير

بدر صبحي

أخر الأخبار

أحمد إمام يكتب.. قولتولى بقى مين الشخص اللى اسمه يوسف زيدان؟؟؟

بواسطة admin | تعليق 0 | 11 مايو 2017

المشكلة مش فى يوسف زيدان بس ولا فى التخاريف اللى ماشى يرددها على الفضائيات!!

المشكلة فى جيل كامل تم تصديره لنا و تنصيبهم نخب و خلاصة المجتمع فى الفكر و الثقافة و التأريخ و ما إلى ذلك من مجالات عدة..

يوسف زيدان بجلالة قدره طلع علينا بالأمس علشان يقولنا ان صلاح الدين مش هو الشخص اللى صورته مرسومة و راسخة فى أذهاننا..

يوسف زيدان فى برنامج كل يوم مع عمرو أديب و على الهواء مباشرة قال بالنص على صلاح الدين انه واحد من “أحقر الشخصيات فى التاريخ الإنسانى” – كما هو موضح بالفيديو المرفق أدناه..

مستنداً فى ذلك إلى ما جاء فى كتاب “صلاح الدين الأيوبى بين العباسيين و الفاطميين و الصليبيين” لكاتبه اللبنانى حسن الأمين.. و بالمناسبة الكاتب حسن الأمين هو أديب وشاعر ورحالة وقاضي و مؤرخ لبناني، عاش متنقلا بين دمشق والعراق ولبنان وهو ابن المرجع الشيعي محسن الأمين. ولد فى عام 1908 و توفى عام 2002 و ده رابط ممكن تلاقوا عليه كل المعلومات اللى تهمكم عنه..

https://ar.wikipedia.org/…/%D8%AD%D8%B3%D9%86_%D8%A7%D9%84%…

و اللى حاول فيه الكاتب حسن الأمين تصدير صورة مختلفة و متناقضة عما هو معروف و مؤرخ عن صلاح الدين بشهادة الكثيرين..

لكن طبعاً أيقونة المؤرخين و جهبذ الجهابذة يوسف ذيدان لم يذكر و لم يستند فى كلامه و تطاوله و اتهاماته لصلاح الدين بما كتبه المؤرخ السورى الدكتور شاكر مصطفى فى كتابه ” صلاح الدين الأيوبي الفارس المجاهد والملك الزاهد المفترى عليه” و اللى استطاع فيه و من خلاله تفنيد الإدعاءات و التجنى على صلاح الدين فى كتاب حسن الأمين.

وعلى فكرة دى ماكنتش أول مرة بيتم فيها مهاجمة صلاح الدين فى الفترة الأخيرة.. فى مارس 2015 تم نشر تقرير بجريدة المصرى اليوم يحمل نفس الإتهامات للناصر صلاح الدين تحت عنوان “الوجه الآخر لصلاح الدين الأيوبي: استولى على أموال الأزهر ورفض تحرير فلسطين وأحرق مكتبات الفاطميين”

رابط التقرير على المصرى اليوم HTTP://LITE.ALMASRYALYOUM.COM/LISTS/43722/

ده غير مقال ليوسف الحسينى على بوابة الصباح بتاريخ 18 يناير 2014 عنوانه “أكذوبة صلاح الدين الأيوبى”

رابط المقال على بوابة الصباح
HTTP://WWW.ELSABA7.COM/ARTICLEDETAILS.ASPX?ID=1780

مهم جداً انكم تقرأوا مقال يوسف الحسينى و تقارنوا ما هو مذكور فيه بما هو منشور على صفحة مركز الأبحاث العقائدية و القائم فى دولة البحرين على الرابط التالى(منقول بالنص)
HTTP://WWW.AQAED.COM/FAQ/201/

و أعتقد انه من المهم جداً كمان انكم تقرأوا التعريف بمركز الأبحاث العقائدية على الرابط التالى
HTTP://WWW.AQAED.COM/ABOUT/

من الواضح ان البهوات كلهم بيستقوا معلوماتهم و بينقلوا مقالاتهم من مكان و مصادر واحدة و ما بيحاولوش حتى يغيروا أو يعيدوا صياغة الكلام أو المعلومات المنقولة !!

الغريبة ان يوسف زيدان و غيره من الأشخاص اللى بيحاولوا يشوهوا صورة و تاريخ صلاح الدين تجاهلوا رأى المؤرخين فيه(خاصة الغربيين) على مر السنوات و اللى قام بتجميعها المؤرخ المصرى الدكتور “محمد مؤنس عوض” فى كتاب أكثر من رائع بعنوان (قالوا عن صلاح الدين الأيوبي: شهادات من الشرق والغرب).

شهادة المؤرخ الصليبي أرنول المعاصر لصلاح الدين:
«اجتمع كثير من النساء اللواتي دفعن الجزية وذهبن للسلطان يتوسلن قائلات إنهن أما زوجات أو أمهات أو بنات لبعض من أسر أو قتل من الفرسان والجنود، ولا عائل ولا سند لهن الآن ولا مأوى، ورآهن يبكين فبكى معهن تأثراً وشفقة، وأمر بالبحث عن الأسرى من رجالهن وأطلق الذين وجدهم منهم وردهم لنسائهم. أما اللواتي مات أولياؤهن، فقد منحهن مالاً كثيراً جعلهن يلهجن بالثناء عليه أينما سرن، ثم سمح السلطان لهؤلاء الذين منحهم الحياة والحرية وأغدق عليهم نعمه، بأن يتوجهوا مع نسائهم وأولادهم إلى سائر إخوانهم اللاجئين في مدينة صور».

شهادة المؤرخ البيزنطي نيكتاس خونياتس:
و الذي شاهد بأم عينيه سقوط القسطنطينية في يد الصليبيين عام 12044م وما فعلوه بهذه المدينة العريقة من سلب ونهب وهتك أعراض نسائها، حتى راهبات الأديرة لم يسلمن من هذا الفعل الفظيع، هذا المؤرخ حين يتحدث عن صلاح الدين ودخوله على رأس المسلمين القدس، تختلف نبرته وتعتدل لهجته ويقول: «المسلمون أكثر رحمة من الصليبيين، فعندما استعادوا بيت المقدس عاملوا اللاتين بلطف ورقة، وحافظوا على حريمهم، ولم ينتهكوا، ولم يدنسوا على الإطلاق قبر المسيح، وحرصوا على عدم دفن موتاهم بجواره».

شهادة مؤرخ سقوط الإمبراطورية الرومانية إدوارد جيبون:
«كان متواضعاً لا يعرف البذخ ولا يرتدي إلا العباءة المصنوعة من الصوف الخشن، ولم يعرف إلا الماء شرباً، وكان متديناً قولاً وفعلاً، يشعر بالحزن لعدم تمكنه من أداء فريضة الحج، لأنه كان منهمكاً في الدفاع عن دين الإسلام»

شهادة المؤرخ الفرنسي كلود كاهن:
صلاح الدين كان الشخصية الشعبية الأكثر تقديراً لدى عامة المسلمين خلال عصر الحروب الصليبية، وهي المكانة التي لم ينلها نور الدين محمود، وهو أستاذ صلاح الدين وممهد الطريق لما حقق من إنجازات.

شهادة المؤرخ الروسي ميخائيل زابوروف:
إن «الرقة النسبية التي أبداها القائد العسكري صلاح الدين الأيوبي بعد الاستيلاء على القدس كانت، في ما كانت، سبباً لتزيين تاريخ صلاح الدين في الغرب في ما بعد بشتى الأساطير التي تطري شهامته غير العادية، أما في الواقع، فإن اعتدال صلاح أملته الاعتبارات السياسية، ذلك أنه كان عليه أن يضم أراضي دول الصليبيين إلى قوام الدولة المصرية، ولم يكن من شأن شراسة الظافر إلا أن تسيء إلى هذه القضية».

وعلى رغم أن زابوروف يسعى إلى إظهار أن صلاح الدين تسامح لاعتبارات سياسية، إلا أن الدكتور محمد مؤنس يدحض هذا التفسير بقضية مبادرة صلاح الدين بإرسال الفاكهة والثلج وطبيبه الخاص لريتشارد قلب الأسد حين جرح في قتاله مع المسلمين أثناء الحملة الصليبية الثالثة. وتساءل المؤلف: «هل هذا اعتدال أم إنسانية بحتة؟».

شهادة المؤرخ البريطاني هاملتون جب:
«يشكل عهد صلاح الدين أكثر من مجرد حادثة عابرة في تاريخ الحروب الصليبية، فهو يمثل إحدى تلك اللحظات النادرة والمثيرة في التاريخ البشري.

رابط مصدر شهادات المؤرخين HTTP://WWW.ALHAYAT.COM/…/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9…

قولتولى بقى مين الشخص اللى اسمه يوسف زيدان؟؟؟

المهرطقون فى الأرض !!

Posted by Ahmed Emam on Thursday, 11 May 2017

 

 مقالات ذات صلة

 أكتب تعليق


جميع الحقوق محفوظة لجريدة الحقيقة اون لاين 2014 - 2015